وفي ١٢ محرم سنة ١٣٨٧ هـ (٢٢ نيسان ١٩٦٧) رأس سماحته اجتماع المجلس التنفيذي لمؤتمر العالم الإسلامي الذي انعقد في كراتشي.
وفي ١٣ جمادى الآخرة ١٣٨٧ هـ (١٦ أيلول ١٩٦٧) رأس سماحته الدورة الطارئة لمؤتمر العالم الإسلامي التي انعقدت في عمان خاصة بالقضية الفلسطينية، بسبب الكارثة الجديدة التي حلت بالعالمين العربي والإسلامي، باحتلال القوات الإسرائيلية المعتدية لبقية فلسطين وبيت المقدس.
وفي السنوات التاليات اشترك سماحته في اجتماعات المجلس العام لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، مستمراً في عمله في رئاسة مؤتمر العالم الإسلامي والهيئة العربية العليا لفلسطين، ساعياً بجهده لما فيه جمع كلمة المسلمين والعرب، وتوثيق الروابط بينهم، ولاسيما الدفاع عن قضية فلسطين في المحافل الدولية والإسلامية والعربية، إلى أن اختاره الله إلى جواره بعد ظهر الخميس ١٤ جمادى الآخرة ١٣٩٤ الموافق ٤/٧/١٩٧٤، فتأثرت لوفاته جماهير الشعب الفلسطيني والعالمين العربي والإسلامي، التي تقدر جهاد الفقيد الكبير، وإخلاصه وصلابته وثباته، كما تقدر فداءه وإنجازاته الضخمة في سبيل توعية العرب والمسلمين بأخطار الاستعمار والصهيونية وإصراره على التصدي للكيان الصهيوني الدخيل واقتلاع جذوره من فلسطين واستنقاذ المدينة المقدسة ومسجدها الأقصى المبارك من براثن اليهود المجرمين.