مذكرات محمد أمين الحسيني
Memoirs of Muhammad Amin al-Husayni

Page 23

Normalized
transcript

وفي ١٢ محرم سنة ١٣٨٧ هـ (٢٢ نيسان ١٩٦٧) رأس سماحته اجتماع المجلس التنفيذي لمؤتمر العالم الإسلامي الذي انعقد في كراتشي.

وفي ١٣ جمادى الآخرة ١٣٨٧ هـ (١٦ أيلول ١٩٦٧) رأس سماحته الدورة الطارئة لمؤتمر العالم الإسلامي التي انعقدت في عمان خاصة بالقضية الفلسطينية، بسبب الكارثة الجديدة التي حلت بالعالمين العربي والإسلامي، باحتلال القوات الإسرائيلية المعتدية لبقية فلسطين وبيت المقدس.

وفي السنوات التاليات اشترك سماحته في اجتماعات المجلس العام لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، مستمراً في عمله في رئاسة مؤتمر العالم الإسلامي والهيئة العربية العليا لفلسطين، ساعياً بجهده لما فيه جمع كلمة المسلمين والعرب، وتوثيق الروابط بينهم، ولاسيما الدفاع عن قضية فلسطين في المحافل الدولية والإسلامية والعربية، إلى أن اختاره الله إلى جواره بعد ظهر الخميس ١٤ جمادى الآخرة ١٣٩٤ الموافق ٤/٧/١٩٧٤، فتأثرت لوفاته جماهير الشعب الفلسطيني والعالمين العربي والإسلامي، التي تقدر جهاد الفقيد الكبير، وإخلاصه وصلابته وثباته، كما تقدر فداءه وإنجازاته الضخمة في سبيل توعية العرب والمسلمين بأخطار الاستعمار والصهيونية وإصراره على التصدي للكيان الصهيوني الدخيل واقتلاع جذوره من فلسطين واستنقاذ المدينة المقدسة ومسجدها الأقصى المبارك من براثن اليهود المجرمين.

English
translation

On 12 Muharram 1387 AH (April 22, 1967), His Eminence presided over the meeting of the Executive Council of the World Muslim Congress, which convened in Karachi.

On 13 Jumada al-Akhira 1387 AH (September 16, 1967), His Eminence presided over the emergency session of the World Muslim Congress, which convened in Amman specifically to address the Palestinian question, because of the new catastrophe that had befallen the Arab and Islamic worlds with the occupation of the rest of Palestine and Jerusalem by the aggressor Israeli forces.

In the following years, His Eminence took part in the meetings of the General Council of the Muslim World League in Mecca the Honored, continuing his work as President of the World Muslim Congress and Chairman of the Arab Higher Committee for Palestine. He devoted his efforts to uniting Muslims and Arabs and strengthening the bonds among them, particularly by defending the Palestine cause in international, Islamic and Arab forums, until God chose him to be at His side on the afternoon of Thursday, 14 Jumada al-Akhira 1394, corresponding to July 4, 1974. His death deeply moved the masses of the Palestinian people and the Arab and Islamic worlds, who valued the great departed man’s jihad, his sincerity, firmness and steadfastness, as well as his self-sacrifice and his immense achievements in making Arabs and Muslims aware of the dangers of colonialism and Zionism, his insistence on confronting the alien Zionist entity and uprooting it from Palestine, and rescuing the Holy City and its blessed al-Aqsa Mosque from the clutches of the criminal Jews.

Analysis

This page closes the biographical section with the 1967 emergency congress, al-Husayni's death in 1974, and a memorial account of his legacy. It is especially significant for how the source links post-1967 territorial loss, Islamic and Arab mobilization, devotional mourning, and a call to uproot the Zionist entity. The page preserves the source's eliminatory language and hostile designation of Jews as source rhetoric, not as TJD analysis.

Raw transcript

وفي ١٢ محرم سنة ١٣٨٧ هـ (٢٢ نيسان ١٩٦٧) رأس سماحته اجتماع المجلس التنفيذي لمؤتمر العالم الإسلامي الذي انعقد في كراتشي.

وفي ١٣ جمادى الآخرة ١٣٨٧ هـ (١٦ أيلول ١٩٦٧) رأس سماحته الدورة الطارئة لمؤتمر العالم الإسلامي التي انعقدت في عمان خاصة بالقضية الفلسطينية، بسبب الكارثة الجديدة التي حلت بالعالمين العربي والإسلامي، باحتلال القوات الإسرائيلية المعتدية لبقية فلسطين وبيت المقدس.

وفي السنوات التاليات اشترك سماحته في اجتماعات المجلس العام لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، مستمراً في عمله في رئاسة مؤتمر العالم الإسلامي والهيئة العربية العليا لفلسطين، ساعياً بجهده لما فيه جمع كلمة المسلمين والعرب، وتوثيق الروابط بينهم، ولاسيما الدفاع عن قضية فلسطين في المحافل الدولية والإسلامية والعربية، إلى أن اختاره الله إلى جواره بعد ظهر الخميس ١٤ جمادى الآخرة ١٣٩٤ الموافق ٤/٧/١٩٧٤، فتأثرت لوفاته جماهير الشعب الفلسطيني والعالمين العربي والإسلامي، التي تقدر جهاد الفقيد الكبير، وإخلاصه وصلابته وثباته، كما تقدر فداءه وإنجازاته الضخمة في سبيل توعية العرب والمسلمين بأخطار الاستعمار والصهيونية وإصراره على التصدي للكيان الصهيوني الدخيل واقتلاع جذوره من فلسطين واستنقاذ المدينة المقدسة ومسجدها الأقصى المبارك من براثن اليهود المجرمين.