في شمال أفريقيا والأقطار الإسلامية:
وفي نوفمبر ١٩٦١ زار سماحته المغرب، على رأس وفد فلسطيني، بناء على دعوة رسمية تلقاها من جلالة ملك المغرب السابق محمد الخامس رحمه الله، وفي نفس السنة زار تونس وليبيا، داعياً لنصرة قضية فلسطين.
وفي مايو - يونيو ١٩٦٢ رأس سماحته مؤتمر العالم الإسلامي الذي انعقدت دورته الخامسة ببغداد، بحضور مندوبين عن ٣٧ قطراً إسلامياً، وأعيد انتخابه رئيساً لهذا المؤتمر.
وكذلك اشترك سماحته في مؤتمر الرابطة الإسلامية الذي انعقد في مكة المكرمة في موسم الحج سنة ١٣٨٨ هجرية - ١٩٦٢ ميلادية، بصفته أحد مؤسسي الرابطة الإسلامية المذكورة.
وفي نوفمبر ١٩٦٢ زار سماحته الجزائر، على رأس وفد فلسطيني، تلبية لدعوة حكومتها في عهدها الاستقلالي احتفالاً بمرور ثماني سنوات على إعلان الثورة الجزائرية.
وخلال عام ١٩٦٣ زار سماحته المملكة العربية السعودية وسورية، وفي فبراير عام ١٩٦٤ (خلال شهر رمضان) قام سماحته برحلة إلى ماليزيا تلبية لدعوة المؤتمر الإقليمي لمسلمي ماليزيا.
وفي عام ١٩٦٤ - ١٩٦٥ رأس سماحته مؤتمر العالم الإسلامي الذي عقد دورته السادسة في (موقاديشو) عاصمة الصومال من ٢٧/١٢/١٩٦٤ إلى ٢/١/١٩٦٥.
وفي ٢٠ ذي الحجة ١٣٨٤ هـ (٢١ نيسان ١٩٦٥م) رأس اجتماع المجلس التنفيذي لمؤتمر العالم الإسلامي الذي انعقد في مكة المكرمة.
وفي عام ١٩٦٦ استمر سماحته في عمله المبارك، في سبيل قضية فلسطين، وتنبيه الرأي العام العربي والإسلامي إلى المؤامرة الصهيونية الاستعمارية لتصفيتها.
وفي مستهل شهر آذار عام ١٩٦٧ عاد سماحته إلى الوطن الفلسطيني، بعد هجرة استمرت ثلاثين عاماً إلا بضعة أشهر، قضاها مجاهداً في سبيل قضية فلسطين واستقبل بالحفاوة البالغة.