مذكرات محمد أمين الحسيني
Memoirs of Muhammad Amin al-Husayni

Page 22

Normalized
transcript

في شمال أفريقيا والأقطار الإسلامية:

وفي نوفمبر ١٩٦١ زار سماحته المغرب، على رأس وفد فلسطيني، بناء على دعوة رسمية تلقاها من جلالة ملك المغرب السابق محمد الخامس رحمه الله، وفي نفس السنة زار تونس وليبيا، داعياً لنصرة قضية فلسطين.

وفي مايو - يونيو ١٩٦٢ رأس سماحته مؤتمر العالم الإسلامي الذي انعقدت دورته الخامسة ببغداد، بحضور مندوبين عن ٣٧ قطراً إسلامياً، وأعيد انتخابه رئيساً لهذا المؤتمر.

وكذلك اشترك سماحته في مؤتمر الرابطة الإسلامية الذي انعقد في مكة المكرمة في موسم الحج سنة ١٣٨٨ هجرية - ١٩٦٢ ميلادية، بصفته أحد مؤسسي الرابطة الإسلامية المذكورة.

وفي نوفمبر ١٩٦٢ زار سماحته الجزائر، على رأس وفد فلسطيني، تلبية لدعوة حكومتها في عهدها الاستقلالي احتفالاً بمرور ثماني سنوات على إعلان الثورة الجزائرية.

وخلال عام ١٩٦٣ زار سماحته المملكة العربية السعودية وسورية، وفي فبراير عام ١٩٦٤ (خلال شهر رمضان) قام سماحته برحلة إلى ماليزيا تلبية لدعوة المؤتمر الإقليمي لمسلمي ماليزيا.

وفي عام ١٩٦٤ - ١٩٦٥ رأس سماحته مؤتمر العالم الإسلامي الذي عقد دورته السادسة في (موقاديشو) عاصمة الصومال من ٢٧/١٢/١٩٦٤ إلى ٢/١/١٩٦٥.

وفي ٢٠ ذي الحجة ١٣٨٤ هـ (٢١ نيسان ١٩٦٥م) رأس اجتماع المجلس التنفيذي لمؤتمر العالم الإسلامي الذي انعقد في مكة المكرمة.

وفي عام ١٩٦٦ استمر سماحته في عمله المبارك، في سبيل قضية فلسطين، وتنبيه الرأي العام العربي والإسلامي إلى المؤامرة الصهيونية الاستعمارية لتصفيتها.

وفي مستهل شهر آذار عام ١٩٦٧ عاد سماحته إلى الوطن الفلسطيني، بعد هجرة استمرت ثلاثين عاماً إلا بضعة أشهر، قضاها مجاهداً في سبيل قضية فلسطين واستقبل بالحفاوة البالغة.

English
translation

In North Africa and the Islamic Countries:

In November 1961 His Eminence visited Morocco at the head of a Palestinian delegation, following an official invitation he had received from His Majesty the former King of Morocco, Muhammad V, may God have mercy on him. In the same year, he visited Tunisia and Libya, calling for support for the Palestine cause.

In May–June 1962 His Eminence presided over the World Muslim Congress, whose fifth session convened in Baghdad with delegates from 37 Islamic countries in attendance. He was reelected President of this congress.

His Eminence also took part in the Islamic League conference, which convened in Mecca the Honored during the pilgrimage season of 1388 AH – 1962 CE, in his capacity as one of the founders of that Islamic League.

In November 1962 His Eminence visited Algeria at the head of a Palestinian delegation in response to an invitation from its government in its era of independence, in celebration of the eighth anniversary of the proclamation of the Algerian revolution.

During 1963 His Eminence visited the Kingdom of Saudi Arabia and Syria. In February 1964 (during the month of Ramadan), His Eminence traveled to Malaysia in response to an invitation from the Regional Congress of the Muslims of Malaysia.

In 1964–1965 His Eminence presided over the World Muslim Congress, which held its sixth session in (Mogadishu), the capital of Somalia, from December 27, 1964, to January 2, 1965.

On 20 Dhu al-Hijja 1384 AH (April 21, 1965 CE), he presided over the meeting of the Executive Council of the World Muslim Congress, which convened in Mecca the Honored.

In 1966 His Eminence continued his blessed work for the Palestine cause and in alerting Arab and Islamic public opinion to the colonialist Zionist conspiracy to liquidate it.

At the beginning of March 1967, His Eminence returned to the Palestinian homeland after an absence of thirty years less a few months, which he had spent waging jihad for the Palestine cause, and he was received with the utmost warmth.

Analysis

This page is significant as a record of political networking across the Islamic world from 1961 through 1967. The itinerary, conference presidencies and return to the homeland present al-Husayni's leadership as sustained through institutions, travel and public advocacy after the 1948 catastrophe. Dates and organizational claims are preserved as the source's account; apparent calendar or institutional ambiguities remain in the apparatus.

Raw transcript

في شمال أفريقيا والأقطار الإسلامية:

وفي نوفمبر ١٩٦١ زار سماحته المغرب، على رأس وفد فلسطيني، بناء على دعوة رسمية تلقاها من جلالة ملك المغرب السابق محمد الخامس رحمه الله، وفي نفس السنة زار تونس وليبيا، داعياً لنصرة قضية فلسطين.

وفي مايو - يونيو ١٩٦٢ رأس سماحته مؤتمر العالم الإسلامي الذي انعقدت دورته الخامسة ببغداد، بحضور مندوبين عن ٣٧ قطراً إسلامياً، وأعيد انتخابه رئيساً لهذا المؤتمر.

وكذلك اشترك سماحته في مؤتمر الرابطة الإسلامية الذي انعقد في مكة المكرمة في موسم الحج سنة ١٣٨٨ هجرية - ١٩٦٢ ميلادية، بصفته أحد مؤسسي الرابطة الإسلامية المذكورة.

وفي نوفمبر ١٩٦٢ زار سماحته الجزائر، على رأس وفد فلسطيني، تلبية لدعوة حكومتها في عهدها الاستقلالي احتفالاً بمرور ثماني سنوات على إعلان الثورة الجزائرية.

وخلال عام ١٩٦٣ زار سماحته المملكة العربية السعودية وسورية، وفي فبراير عام ١٩٦٤ (خلال شهر رمضان) قام سماحته برحلة إلى ماليزيا تلبية لدعوة المؤتمر الإقليمي لمسلمي ماليزيا.

وفي عام ١٩٦٤ - ١٩٦٥ رأس سماحته مؤتمر العالم الإسلامي الذي عقد دورته السادسة في (موقاديشو) عاصمة الصومال من ٢٧/١٢/١٩٦٤ إلى ٢/١/١٩٦٥.

وفي ٢٠ ذي الحجة ١٣٨٤ هـ (٢١ نيسان ١٩٦٥م) رأس اجتماع المجلس التنفيذي لمؤتمر العالم الإسلامي الذي انعقد في مكة المكرمة.

وفي عام ١٩٦٦ استمر سماحته في عمله المبارك، في سبيل قضية فلسطين، وتنبيه الرأي العام العربي والإسلامي إلى المؤامرة الصهيونية الاستعمارية لتصفيتها.

وفي مستهل شهر آذار عام ١٩٦٧ عاد سماحته إلى الوطن الفلسطيني، بعد هجرة استمرت ثلاثين عاماً إلا بضعة أشهر، قضاها مجاهداً في سبيل قضية فلسطين واستقبل بالحفاوة البالغة.