وذكر أخيراً من الأسباب: (عدم عمل آمر الحامية بالوكالة الملازم أميل جميعان على الصمود، فقد كان موقفه ظاهر الضعف منذ ابتداء الهجوم، وأضاف قائلاً: ولا أدري هل كان ذلك بسبب انهياره المعنوي أو بسبب مقصود بعد رجوعه من عمان).
*
انتهت مذكرات المغفور له الحاج محمد أمين الحسيني بوفاته، ففي يوم ١٩٧٤/٧/٤ توقف عن الوجيب قلباً ما خفق إلا لقضية الوطن ولقضايا العروبة والإسلام، مات شيخ المجاهدين الذي قضى عمره في منافحة الاستعمار والحركة الصهيونية.
(ذهب الحاج محمد أمين الحسيني وبقيت ذكراه. ظلّ يقول «لا» طوال خمسين عاماً من الجهاد «لا» للمساومة والتفريط في حقوق الوطن والمواطن).
○ ○ ○