=== Printed page 34 / PDF image 36 ===
[Qutb's text — collated Arabic] ثم لقد كان وراء النزعة المادية الالحادية (( يهودي ) ووراء النزعة الحيوانية يهودي ... ووراء هدم الأسرة وتفكيك الروابط المقدسة في المجتمع ... يهودي (١) ... ولقد كانت الحرب التي شنها اليهود على الإسلام أطول أمد ، وأعرض مجالاً ، من تلك التي شنها عليه المشركون والوثنيون - على ضراوتها - قديماً وحديثاً ، إن المعركة مع مشركي العرب لم تمتد إلى أكثر من عشرين عاماً في جملتها ، وكذلك كانت المعركة مع فارس في العهد الأول .... أما في العصر الحديث فإن ضراوة المعركة بين الوثنية الهندية والإسلام ضراوة ظاهرة ولكنها لا تبلغ ضراوة الصهيونية العالمية (التي تعد الماركسية مجرد فرع لها » . إن لقصة بني اسرائيل التي فصلها القرآن أوسع تفصيل حكمة متشعبة الجوانب . • من جوانب هذه الحكمة أن بني إسرائيل هم أول من واجه الدعوة الإسلامية بالعداء والكيد والحرب في المدينة وفي الجزيرة العربية كلها .. فقد كانوا حرباً على الجماعة المسلمة منذ اليوم الأول ، هم الذين احتضنوا النفاق والمنافقين في المدينة وأمدوهم بوسائل الكيد للعقيدة وللمسلمين جميعاً .. وهم الذين حرضوا المشركين وواعدوهم وتآمروا معهم على الجماعة المسلمة .. وهم الذين تولوا حرب الاشاعات والدس والكيد في الصف المسلم ، كما تولوا بث الشبهات والشكوك والتحريفات حول
[Later compiler's note 11 — collated Arabic] (١) هؤلاء الثلاثة بالترتيب هم «ماركس .. فرويد .. دركايم . » ويضاف ، وكان وراء نزعة أدب الانحلال والضياع يهودي هو «جان بول سارتر !! »