- الفصل الثاني:
ويشمل الوقائع والأحداث والتطورات التي مرت بالقضية الفلسطينية، منذ عودته إلى الوطن العربي، هرباً من السجن في باريس، متوجهاً إلى القاهرة عام ١٩٤٦.
- الفصل الثالث:
يحتوي على وقائع كفاح الشعب الفلسطيني وجهاده منذ عودة المفتي إلى مصر وحتى حدوث نكبة عام ١٩٤٨.
انتهت المذكرات بآخر معركة في مدينة صفد وسقوطها بأيدي الأعداء بتاريخ ١٠/٥/١٩٤٨.
باشر المفتي نشر مذكراته في مجلة (فلسطين) وهي نشرة دورية تشرف عليها الهيئة العربية العليا لفلسطين والناطقة الرسمية باسمها. وذلك على حلقات شهرية، صدرت الحلقة الأولى منها بتاريخ الأول من أيار ١٩٦٧ الموافق محرم ١٣٨٧ العدد ٧٤. واستهل مذكراته بحادث هجرته الاضطرارية من فلسطين بقوله: «لم تكن الهجرة من فلسطين من خطتي، ولا خطرت ببالي مغادرة بيت القدس وغيرها من مدن الوطن وربوعه، وإن كانت الأقطار العربية كلها وطناً للعرب، لاعتقادي أن مكافحة الأعداء في داخل البلاد أولى وأجدى، وأنه لا يجوز لمجاهد أن يهجر وطنه أو يتزحزح عن ميدان كفاحه إلا مضطراً مرغماً لأمر هو في صالح القضية التي يجاهد في سبيلها».
ومجموع الحلقات التي تم نشرها هو ٧٥ حلقة انتهت في العدد ١٧١ - ١٧٢ تاريخ شهري حزيران وتموز ١٩٧٥ (عددان في عدد واحد).
وكان رحمه الله يدون مذكراته ويحضرها للنشر بخط يده، ويدفعها إلى الطباعة على الآلة الكاتبة، ثم يعود لتدقيقها ثانية ويؤشر عليها بتوقيعه قبل أن ترسل للنشر. وكان من عادته أن ينقل إلى الورق ما سبق ودونه باختصار في حينه من دفتر صغير يحمله في جيبه، ويدون فيه بدقة مواعيده والأحداث أو الأمور التي تتعلق بمهامه الوطنية. وكان يعد مذكراته بهذه الطريقة، آخذاً بعين الاعتبار تتابع الحلقات المنشورة في المجلة المذكورة، مع الاحتفاظ بمزيد من الحلقات الجاهزة والمعدة للنشر، للحالات التي يتعذر عليه دفعها إلى المطبعة.
انتقل المغفور له الحاج محمد أمين الحسيني إلى جوار ربه في الرابع من تموز ١٩٧٤م، وكانت مجلة (فلسطين) قد أصدرت عددها رقم ١٦٠ في الأول من تموز ١٩٧٤م الموافق جمادى الآخرة ١٣٩٤هـ متضمناً الحلقة ٦٥ من مذكراته.