تلك المنطقة. أما الترتيبات التي تقابل هذه الأعمال، فيقوم بتنظيمها رئيس أركان القيادة العليا للقوات المسلحة ولتنظيم تسلسل القيادات يتبع ما يأتي:
أ - جميع أعضاء القوات المسلحة، التي ترسل إلى العراق، تكون تحت أمرة رئيس البعثة العسكرية.
ب - يأتمر رئيس البعثة بأوامر رئيس أركان القيادة العليا للقوات المسلحة، أما الأوامر والخطط الخاصة بوحدات الطيران، فتصدر عن القائد العام لقوات الطيران وحده دون سواه.
ج - اتصالات رئيس البعثة العسكرية قاصرة على مصالح الخدمات العسكرية في العراق، أما المفاوضات التي تجري مع حكومة العراق في شأن من شؤون البعثة، فيتولاها ممثل وزارة الخارجية في العراق.
أما الأوامر العسكرية التي قد يترتب عليها أثر سياسي خارجي، فعلى رئيس البعثة العسكرية الحصول فيها على إذن سابق من ممثل وزارة الخارجية.
د - تكون لأعضاء البعثة العسكرية في البداية، صفة المتطوعين على نحو ما حدث مع فرقة (كوندور) ويلبسون زي المناطق الحارة ويضعون عليها شارة العراق، كذلك يحمل هذه الشارة أعضاء قوة الطيران الألمانية.
٤ - قوة الطيران:
تكون أعدادها محدودة، على أن تقوم - زيادة على مجرد خدمة الأغراض العسكرية - بالعمل على تقوية الروح المعنوية بين قوات العراق المسلحة وشعبه، ودعم روح المقاومة فيهم.
٥ - شحن الأسلحة:
يصدر رئيس أركان القيادة العليا للقوات المسلحة، الأوامر الضرورية في هذا الصدد (يكون الشحن من سوريا على أساس الاتفاقية التي عقدت مع الفرنسيين لهذا الغرض، وكذلك من ألمانيا).
٦ - توجيه الدعاية في الشرق الأوسط، هو من اختصاص وزارة الخارجية، وهي تتعاون في ذلك مع القيادة العليا للقوات المسلحة WFST/WPR وتكون