٤ - إعداد خطة مغاوير (كوماندوس) واسعة، والقيام بدراسة فنية تتناول الجسور (الكباري) والطرق، والمعامل والمطارات، والثكنات، ومستودعات الأسلحة والذخائر والمؤن، ومصانع تكرير البترول في حيفا، وجميع المراكز الحساسة في داخل البلاد وعلى حدودها ثم تجهيز كافة الوسائل والرجال المدربين لتنفيذ خطة الفداء المذكورة فور تلقي الأمر من القيادة، لإيقاع الارتباك والذعر في صفوف الأعداء وقطع مواصلاتهم.
٥ - تدريب أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين تدريباً عسكرياً وفنياً، للقيام بتنفيذ خطة المغاوير والفداء المذكورة أعلاه، ليقوموا بحروب عصابات داخل البلاد في المناطق الجبلية، والمواقع المنيعة، وفي جبال النقب. والفلسطينيون خبيرون بطرق بلادهم، ومعابر جبالهم ومواقعها، كما أنهم حاقدون، مقاتلون، وشجعان، بارعون في حرب العصابات، كما شهد بذلك قواد الإنكليز أثناء ثورات فلسطين.
٦ - إن لـ«اسرائيل» حدوداً طويلة جداً متاخمة لمصر، ولفلسطين التي تحت إدارة الأردن وللبلاد الأردنية والسورية واللبنانية. وأكثر حدودها في فلسطين والأردن وسوريا ولبنان مناطق جبلية، والمناطق العربية أعلى في مواقعها من المنطقة الإسرائيلية ومسيطرة عليها، فإذا عهد إلى منظمات مؤلفة من الشبان الفلسطينيين المدربين المقيمين حول هذه الحدود، بمهام عسكرية، وبأعمال المغاوير (كوماندوس) فإنهم يحققون نتائج باهرة تؤثر كثيراً على مجرى الحرب.
٧ - تكليف قيادة المنظمات الفلسطينية دراسة الأهداف الحساسة في داخل «اسرائيل»، وعلى طول حدودها وتجهيز كل ما ينبغي لتنفيذ خطة أعمال المغاوير وأحداث الذعر، فور تلقي إشارة القيادة العليا.
٨ - يمكن تنفيذ هذا البرنامج بنفقات ووسائل قليلة، لا تتناسب مع النتائج العظيمة التي تنتج عنها، ويمكن الشروع بها فوراً على جميع حدود «اسرائيل».
وبعد ذلك قدمنا إلى اللجنة السياسية لجامعة الدول العربية مذكرة في عام ١٩٥٥ جاء فيها مايلي:
«... إن المؤامرة الاستعمارية اليهودية التي تستهدف الوطن العربي كله بادئة