مذكرات محمد أمين الحسيني
Memoirs of Muhammad Amin al-Husayni

Page 202

Normalized
transcript

وكذلك كان موقف بعض الدول الإسلامية كأفغانستان، وكنت قد زرتها في خريف عام ١٩٣٣ في عهد ملكها المرحوم نادرشاه وحدثته في قضية فلسطين وما تصيبها به الهجرة اليهودية من أخطار، فحال دون هجرة اليهود من بلاده.

لكن من أعظم بواعث الأسف أن بعض الدول العربية سمحت لليهود بالهجرة من بلادها، بضغط الدول الأجنبية، ورغم المذكرات الكثيرة التي قدمناها، والمناشدات العديدة التي وجهناها إليها فزادت بذلك كمية اليهود المهاجرين إلى فلسطين زيادة عظيمة، فقد هاجر بعد الحرب العالمية الثانية مئات الوف من اليهود الذين كانوا يقيمون بالبلاد العربية دون أن تقوم تلك الدول بمنعهم، فتدفق من العراق في عهد نوري السعيد وغيره ما لا يقل عن مئة وعشرين ألفاً، ومن اليمن بعد وفاة الإمام يحيى خمسون ألفاً، وهاجر من الشمال الأفريقي ٤٥٠,٠٠٠ (أربعمائة وخمسون ألفاً).

وفيما يلي بيان بعدد المهاجرين اليهود من الأقطار العربية إلى فلسطين:

| البلد | العدد | كتابةً | | --- | --- | --- | | العراق | ١٢٠,٠٠٠ | مئة وعشرون ألفاً | | اليمن | ٥٠,٠٠٠ | خمسون ألفاً | | ليبيا | ٣٥,٠٠٠ | خمسة وثلاثون ألفاً | | مصر | ٤٥,٠٠٠ | خمسة وأربعون ألفاً | | المغرب | ١٥٠,٠٠٠ | مئة وخمسون ألفاً | | تونس | ٩٠,٠٠٠ | تسعون ألفاً | | الجزائر | ١٥,٠٠٠ | خمسة عشر ألفاً | | المجموع | ٥٠٥,٠٠٠ | خمسمائة وخمسة آلاف |

كان هذا الإحصاء حتى عام ١٩٦٧ وقد هاجر عدد آخر من اليهود خلال السنوات الأخيرة من بعض البلاد العربية أيضاً.

يضاف إلى ذلك أعداد من اليهود هاجروا إلى فلسطين من سورية ولبنان أما الذين هاجروا إلى فلسطين من يهود الجزائر فهم ١٥٠,٠٠٠، وأما الباقون وعددهم ١١٥,٠٠٠ فقد فضلوا الهجرة إلى فرنسا وبلاد أوروبية أخرى.

وتسرب قسم كبير منهم أيضاً إلى فلسطين. ويقدر عدد الذين هاجروا إليها من البلاد العربية بحوالي ثمانمائة ألف.

English
translation

Afghanistan and some other Islamic states took a similar position. I had visited Afghanistan in the autumn of 1933, during the reign of its late king Nadir Shah, and spoke with him about the Palestine cause and the dangers Jewish immigration posed to it. He prevented Jewish migration from his country.

But it is a great cause for regret that some Arab states allowed Jews to migrate from their countries under pressure from foreign states. Despite the many memoranda we submitted and appeals we directed to them, this greatly increased the number of Jews migrating to Palestine. After the Second World War, hundreds of thousands of Jews living in Arab countries migrated without those states preventing them. At least 120,000 came from Iraq during the time of Nuri al-Said and others, 50,000 from Yemen after Imam Yahya’s death, and 450,000 from North Africa.

The following is a statement of the number of Jewish migrants from the Arab countries to Palestine:

| Country | Number | In words | | --- | --- | --- | | Iraq | 120,000 | one hundred twenty thousand | | Yemen | 50,000 | fifty thousand | | Libya | 35,000 | thirty-five thousand | | Egypt | 45,000 | forty-five thousand | | Morocco | 150,000 | one hundred fifty thousand | | Tunisia | 90,000 | ninety thousand | | Algeria | 15,000 | fifteen thousand | | Total | 505,000 | five hundred five thousand |

This count was through 1967, and another number of Jews migrated from some Arab countries during the last years as well.

In addition, there were Jews who migrated to Palestine from Syria and Lebanon. Of the Algerian Jews, 150,000 migrated to Palestine, while the remaining 115,000 preferred to migrate to France and other European countries.

A large part of them also filtered into Palestine. The number who migrated there from the Arab countries is estimated at about 800,000.

Analysis

This page repeats the Afghanistan, Arab-state migration, tabular totals, and 800,000 estimate from page 201. The overlap is retained and documented for later witness reconciliation. The numerical claims remain source-owned and require independent demographic verification.

Raw transcript

وكذلك كان موقف بعض الدول الإسلامية كأفغانستان، وكنت قد زرتها في خريف عام ١٩٣٣ في عهد ملكها المرحوم نادرشاه وحدثته في قضية فلسطين وما تصيبها به الهجرة اليهودية من أخطار، فحال دون هجرة اليهود من بلاده.

لكن من أعظم بواعث الأسف أن بعض الدول العربية سمحت لليهود بالهجرة من بلادها، بضغط الدول الأجنبية، ورغم المذكرات الكثيرة التي قدمناها، والمناشدات العديدة التي وجهناها إليها فزادت بذلك كمية اليهود المهاجرين إلى فلسطين زيادة عظيمة، فقد هاجر بعد الحرب العالمية الثانية مئات الوف من اليهود الذين كانوا يقيمون بالبلاد العربية دون أن تقوم تلك الدول بمنعهم، فتدفق من العراق في عهد نوري السعيد وغيره ما لا يقل عن مئة وعشرين ألفاً، ومن اليمن بعد وفاة الإمام يحيى خمسون ألفاً، وهاجر من الشمال الأفريقي ٤٥٠,٠٠٠ (أربعمائة وخمسون ألفاً).

وفيما يلي بيان بعدد المهاجرين اليهود من الأقطار العربية إلى فلسطين:

| البلد | العدد | كتابةً | | --- | --- | --- | | العراق | ١٢٠,٠٠٠ | مئة وعشرون ألفاً | | اليمن | ٥٠,٠٠٠ | خمسون ألفاً | | ليبيا | ٣٥,٠٠٠ | خمسة وثلاثون ألفاً | | مصر | ٤٥,٠٠٠ | خمسة وأربعون ألفاً | | المغرب | ١٥٠,٠٠٠ | مئة وخمسون ألفاً | | تونس | ٩٠,٠٠٠ | تسعون ألفاً | | الجزائر | ١٥,٠٠٠ | خمسة عشر ألفاً | | المجموع | ٥٠٥,٠٠٠ | خمسمائة وخمسة آلاف |

كان هذا الإحصاء حتى عام ١٩٦٧ وقد هاجر عدد آخر من اليهود خلال السنوات الأخيرة من بعض البلاد العربية أيضاً.

يضاف إلى ذلك أعداد من اليهود هاجروا إلى فلسطين من سورية ولبنان أما الذين هاجروا إلى فلسطين من يهود الجزائر فهم ١٥٠,٠٠٠، وأما الباقون وعددهم ١١٥,٠٠٠ فقد فضلوا الهجرة إلى فرنسا وبلاد أوروبية أخرى.

وتسرب قسم كبير منهم أيضاً إلى فلسطين. ويقدر عدد الذين هاجروا إليها من البلاد العربية بحوالي ثمانمائة ألف.