مذكرات محمد أمين الحسيني
Memoirs of Muhammad Amin al-Husayni

Page 253

Normalized
transcript

نوريمبرغ، وفيما، وكذلك من دائرة مخابراتنا الأميركية، على صور عن الاتفاقات المكتوبة بين المفتي والحكومة النازية؟ فأجاب وزير الخارجية بأنه لا يعلم عن أية خطة للولايات المتحدة لسؤال فرنسا عن الكيفية التي غادر بها المفتي باريس. وأضاف: «وليس لدى وزارة الخارجية معلومات عن هذا الموضوع وهي غير مستعدة أن تبحث فيما إذا كان المفتي مجرم حرب».

ونشر الاصلاحيون الصهيونيون في الولايات المتحدة (وهم الحزب المتطرف الذي كان يتزعمه جابوتنسكي) بياناً واجهوا فيه الحكومة الأميركية بقوة وصراحة يسألونها كيف تسمح لنفسها بأن تكون فريقاً في المؤامرة البشعة التي ترمي إلى تغطية أعمال مجرم الحرب الأكبر هذا وحمايته من القصاص الذي يستحقه؟ وأضاف البيان الصهيوني: إن من حق الشعب الأميركي أن يعرف لماذا لم تضع الحكومة الأميركية اسم المفتي على لائحة مجرمي الحرب الدوليين؟ وتسائل الاصلاحيون الصهيونيون في بيانهم: «هل يعتزم الرئيس ترومان وحكومته أن يسمحوا للمفتي باقتراف أعماله الدامية ومواصلة حملته لقتل اليهود في فلسطين والشرق الأوسط؟ وأن من حق الشعب الأميركي أن يعرف لماذا لم تضع الحكومة الأميركية اسم المفتي على لائحة مجرمي الحرب الدوليين؟ ثم طلب البيان في ختامه من مجلس شيوخ الولايات المتحدة التحقيق في أسباب رفض الحكومة الأميركية جلب هذا العميل النازي المرعب (كذا) إلى منبر العدالة، وأن المفتي السابق سيتمم ما لم يتم من أعمال هتلر...»

English
translation

at Nuremberg, and also the records of our American intelligence service, for photographs of the written agreements between the Mufti and the Nazi government?”

The secretary of state replied that he knew of no plan for the United States to ask France how the Mufti had left Paris. He added: “The State Department has no information on this subject and is not prepared to investigate whether the Mufti is a war criminal.”

The Revisionist Zionists in the United States, the extremist party once led by Jabotinsky, published a statement confronting the American government forcefully and openly. They asked how it could allow itself to be a party to the ugly conspiracy intended to cover up the deeds of this great war criminal and protect him from the punishment he deserved. The Zionist statement added that the American people had the right to know why the American government had not placed the Mufti’s name on the international war-criminals list. The Revisionist Zionists asked in their statement: “Does President Truman and his government intend to allow the Mufti to commit his bloody acts and continue his campaign to kill Jews in Palestine and the Middle East? The American people have the right to know why the American government did not place the Mufti’s name on the international war-criminals list.” Finally, the statement asked the United States Senate to investigate why the American government had refused to bring this terrifying Nazi agent, as they called him, before the bar of justice, and said that the former Mufti would complete what Hitler had left undone.

Analysis

This page completes the telegram quotation, preserves the American secretary of state’s reported response, and records a Revisionist Zionist statement demanding prosecution and an investigation by the United States Senate. It is especially significant for the direct preservation of hostile accusations about the author and the memoir’s counter-framing of them as a coordinated conspiracy. The quotations, organizations, and political claims are source-owned and require independent historical verification.

Raw transcript

نوريمبرغ، وفيما، وكذلك من دائرة مخابراتنا الأميركية، على صور عن الاتفاقات المكتوبة بين المفتي والحكومة النازية؟ فأجاب وزير الخارجية بأنه لا يعلم عن أية خطة للولايات المتحدة لسؤال فرنسا عن الكيفية التي غادر بها المفتي باريس. وأضاف: «وليس لدى وزارة الخارجية معلومات عن هذا الموضوع وهي غير مستعدة أن تبحث فيما إذا كان المفتي مجرم حرب».

ونشر الاصلاحيون الصهيونيون في الولايات المتحدة (وهم الحزب المتطرف الذي كان يتزعمه جابوتنسكي) بياناً واجهوا فيه الحكومة الأميركية بقوة وصراحة يسألونها كيف تسمح لنفسها بأن تكون فريقاً في المؤامرة البشعة التي ترمي إلى تغطية أعمال مجرم الحرب الأكبر هذا وحمايته من القصاص الذي يستحقه؟ وأضاف البيان الصهيوني: إن من حق الشعب الأميركي أن يعرف لماذا لم تضع الحكومة الأميركية اسم المفتي على لائحة مجرمي الحرب الدوليين؟ وتسائل الاصلاحيون الصهيونيون في بيانهم: «هل يعتزم الرئيس ترومان وحكومته أن يسمحوا للمفتي باقتراف أعماله الدامية ومواصلة حملته لقتل اليهود في فلسطين والشرق الأوسط؟ وأن من حق الشعب الأميركي أن يعرف لماذا لم تضع الحكومة الأميركية اسم المفتي على لائحة مجرمي الحرب الدوليين؟ ثم طلب البيان في ختامه من مجلس شيوخ الولايات المتحدة التحقيق في أسباب رفض الحكومة الأميركية جلب هذا العميل النازي المرعب (كذا) إلى منبر العدالة، وأن المفتي السابق سيتمم ما لم يتم من أعمال هتلر...»