فلسطين، وفي حال فشل المفاوضة تعرض قضية فلسطين على الأمم المتحدة، وهكذا استجابت الجامعة العربية لقرار مستر بيفن في تأكيده أن الحكومة البريطانية ستضع مشروعاً لحل قضية فلسطين يستند على توصيات لجنة التحقيق المشتركة، ثم تعرضه على الأمم المتحدة للموافقة عليه.
وكانت هذه الاستجابة نقطة تحول خطيرة في القضية الفلسطينية، لما نشأ عنها من دخول الولايات المتحدة الأمريكية طرفاً ثالثاً في قضية فلسطين، وما أسفر عنه ذلك من نجاح المؤامرة الأنغلو أميركية الصهيونية بتقسيم فلسطين في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في ٢٩ تشرين الثاني ١٩٤٧.
القرار الذي اتخذته اللجنة العربية العليا لفلسطين برفض الكتاب الأبيض لعام ١٩٣٩
[image] التواقيع من اليسار: محمد أمين (الحسيني) - فؤاد سابا - جمال الحسيني - الدكتور حسين الخالدي - محمد عزة (دروزة) - الفرد روك.