سبق - قد أخذت أراسل رئيس وزراء بريطانيا للإسراع في حل المشكلة الملحة أية مشكلة من تبقى من اليهود في معسكرات اللاجئين وذلك بنقل عدد هام منهم إلى فلسطين.
ولقد - كان اعتقادي الذي لا أزال متمسكاً به، والذي يشاركني فيه عدد عظيم من سكان هذه البلاد، بأن ليس هناك ما يساهم بصورة فعالة في تخفيف مصير من تبقى من هؤلاء اليهود، أكثر من السماح بدخول لا أقل من ١٠٠٠٠٠ منهم حالاً إلى فلسطين.
ومع أنه لم يتخذ بعد أي قرار فيما يختص بهذا الاقتراح، لكن هذه الحكومة لا تزال تأمل بأنه من الممكن السير بموجب الخطة التي رسمتها لرئيس الوزراء، وفي نفس الوقت يجب أن نهتم بالطبع لقبول اليهود ولفتح أبواب البلاد الأخرى - ومنها الولايات المتحدة - في وجه أولئك المساكين الذين هم الآن على أبواب شتاء السنة الثانية ولا مأوى لهم.
وأنا من جانبي قد أعلنت بأني مستعد لمطالبة كونغرس الولايات المتحدة، الذي يجب تهيئة مساعدته بموجب الدستور، ليضع تشريعاً خاصاً يقبل بموجبه إلى هذه البلاد أعداداً إضافية من هؤلاء الأشخاص علاوة على حصة المهاجرين التي تقررت بموجب قوانيننا.
وعلاوة على ذلك، كانت هذه الحكومة تعمل جاهدة - مع غيرها من الحكومات - في استقصاء إمكانيات التعويض في بلاد أخرى خارج أوروبا لأولئك الأشخاص المشردين الذين كانوا مضطرين إلى الهجرة في تلك القارة، وفي هذا الصدد كان مما شدد عزمنا أن نلاحظ تصريحات مختلف زعماء العرب واستعداد بلادهم للمساهمة في هذا المشروع الإنساني، وذلك بقبولها عدداً معيناً من هؤلاء الأشخاص في بلادهم.
وأنا أعتقد اعتقاداً مخلصاً بأن الأيام ستثبت إمكانية الوصول إلى تسوية مرضية لقضية اللاجئين تتفق تماماً والخطة التي ذكرتها أعلاه.
وأما فيما يختص بإمكانية استخدام اليهود العنف في مشاريع عدوانية ضد البلاد العربية المجاورة كما تصورتموه جلالتكم، فيمكنني أن أؤكد لكم بأن هذه الحكومة تقف معارضة العدوان مهما كان نوعه، أو استخدام الإرهاب في سبيل الأغراض السياسية. ويمكنني أن أضيف أيضاً بأني مقتنع بأن زعماء