الحسيني وحسين الخالدي، وأميل الغوري من أعضاء الهيئة، يساعدهم عدد من الشبان في دوائر العمل المتعددة، وكان مدير مكتب دمشق الأستاذ رفيق التميمي يساعده عدد من الشبان، وكان مدير مكتب بيروت السيد كمال حداد يساعده عدد من الشبان أيضاً، وقد اختير لمكتب لندن السيد عز الدين الشوا، ثم عينت الهيئة معتمداً لها في بغداد الأستاذ زكي التميمي، وهذا بالإضافة إلى وفد الهيئة الدائم في نيويورك.
وتم إنشاء (بيت المال العربي) في القدس، لإيجاد موارد مالية سنوية للحركة الوطنية من تبرعات الشعب الفلسطيني بإشراف لجنة من رجال المال والاقتصاد، وعهد بأمانة بيت المال إلى الدكتور عزة طوبي، وبإدارته إلى الأستاذ يوسف عبد الله الصايغ، وقد استطاع بيت المال أن يجمع خلال عام واحد من تبرعات الفلسطينيين نحو ١٥٧ ألفاً من الجنيهات وعهد بها الهيئة العربية العليا، وكانت اللجان القومية والمحلية في فلسطين تقوم بجمع الإعانات للإنفاق منها على الشؤون الوطنية وعلى أعمال الدفاع وتزويد المجاهدين بما يسد بعض الحاجة. ويقدر ما جمعه الفلسطينيون من أنفسهم لشؤون الجهاد والدفاع بما لا يقل عن مليونين من الجنيهات صرف أكثرها على شراء البنادق والذخائر من مختلف الجهات.
وفيما يلي بيان ما تلقته الهيئة العربية العليا من المساعدات المالية خلال تلك المدة:
| جنيه | الجهة المتبرعة | | ---: | --- | | ١٠٤٠٠٠ | من الحكومة السورية | | ٣٠٠٠٠ | من الحكومة المصرية | | ١٥٠٠٠ | من الحكومة اللبنانية | | ٤٥٠٠ | من الحكومة اليمنية | | ١٤٣٥٠٠ | المجموع | | ٤٦٠٠٠ | من ثلاثة مصادر عربية لم تسمح بذكر اسمائها | | ١٥٧٠٠٠ | من بيت المال العربي | | ١٩٨٠٠٠ | من تبرعات المهاجرين الفلسطينيين والعرب | | ٢٠٥٠٠٠ | من تبرعات الشعوب العربية والإسلامية | | ٧٤٩٥٠٠ | المجموع العام |