في مصر.
وفي الوقت نفسه فإن الهيئات الرسمية والشعبية في منطقة غزة، كالمجلس الإسلامي الأعلى والمجالس البلدية والغرف التجارية واللجنة التنفيذية لمؤتمر اللاجئين، تشارك الهيئة العربية في هذا الرأي وترجو العمل على تنفيذه. وقد راجعنا ممثلون عن تلك الهيئات في هذا الشأن لإبلاغ رغبتهم إلى الحكومة المصرية الموقرة.
وتفضلوا بقبول خالص التحية ووافر الاحترام
١٩ شعبان ١٣٧٥. ١ إبريل ١٩٥٦.
رئيس الهيئة العربية العليا لفلسطين
*
وجواباً على ذلك تلقيت من سيادته الكتاب التالي الذي وعد فيه بأن يضع هذه الرغبة موضع الدراسة والنظر:
بسم الله الرحمن الرحيم
رئيس مجلس الوزراء
السيد رئيس الهيئة العربية العليا لفلسطين
تحية طيبة وبعد،
فقد وافاني كتابك الكريم الذي تبين لي فيه تأييد الشعب العربي الفلسطيني للخطوة التي خطتها قيادة الجيش المصري بتدريب الشباب الفلسطيني القادر على حمل السلاح تدريباً عسكرياً تأهيلاً له للقيام بواجبه في تحرير بلاده العربية.
وترغب الهيئة في أن يتسع هذا التدريب حتى يشمل جميع الشباب الفلسطيني، وأن تطبق الحكومة المصرية على الفلسطينيين أنظمة التجنيد استجابة لرغبات الهيئات الفلسطينية المختلفة.
إني سأضع هذه الرغبة موضع الدراسة والنظر. وفق الله الأمة العربية إلى ما فيه مجدها ورفعتها.