٣ - تنظيم الدفاع في القدس والقرى وترتيب الحرس الليلي.
ثم وصلني منه رسالة تاريخها ١/١/١٩٤٨ قال فيها: «تسلمنا كتابكم الأخير، وسنعمل حسب توصياتكم القيمة» ثم أوجز الأعمال التي قام بها فقال:
١ - أصبح دفاع القدس حسناً، وقد تحول في بعض الأحوال إلى هجوم قوي معاكس.
٢ - رأينا أن الهجوم من داخل القدس لا بد منه لتقوية المعنويات، ولإزالة بعض النقاط الخطرة، مثل مستشفى الأمراض العقلية في الشيخ جراح ومستشفى هداسا والجامعة العبرية، إذ يكمن الخطر فيها على الاتصال بالمدينة من الشمال والشرق.
٣ - سنقوم بهجوم هائل لا بد منه حالما تصلنا الذخائر والمتفجرات، وسنتخذ قضاء رام الله مركزاً للحشد وعمليات الهجوم، وقد انتقلنا إليه بالفعل.
٤ - نحن على اتصال بجميع المناطق ومع الأخ أبي علي (حسن سلامة)، وتتخذ الإجراءات السريعة لتقوية الأسر التي أوجدناها في مختلف الأنحاء.
٥ - المعنويات قوية جداً وخاصة في المناطق التي حدثت فيها اشتباكات بين العرب واليهود.
ثم تلقيت منه رسالة تاريخها ٤/١/١٩٤٨ يخبرني فيها بوصول كتابي المؤرخ ٣٠/ ١٢/١٩٤٧ يقول:
١ - قد أكملنا الأسس اللازمة لتنظيم قرية لفتا والقرى المجاورة لها، وقد عيّنّا السيد يحيى حمودة(١) مسؤولاً عنها.
٢ - نحن مهتمون جداً بمنطقة عين كارم، وسننتقل إليها في القريب العاجل.
٣ - إن مسألة تأمين الدفاع عن القدس والقرى المحيطة بها هي شغلنا الشاغل، وقد قطعنا شوطاً في هذا السبيل.
٤ - نحن يقظون وحذرون، ونحاول الاستفادة من مجهود كل فرد، في سبيل المصلحة العامة.
(١) يحيى حمودة: من لفتا - الخليل، مناضل فلسطيني شارك في الحركة الوطنية الفلسطينية، وثاني رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد استقالة أحمد الشقيري.