٥ - نحتاج إلى ميزانية لا تقل عن أربعة آلاف جنيه شهرياً، فالرجاء تزويدنا بها.
٦ - وصلنا عريف اللاسلكي وسيبدأ أعماله.
وفي رسالة تالية تلقيتها منه تاريخها ١٢/١/١٩٤٨ جاء فيها:
١ - أنا مهتم جداً بدفاع القدس وقد أصبح قوياً، والقدس الآن ساحة حربية، وأرفق لكم ما كتبته الصحف اليوم لتروا مقدار قوتنا الدفاعية والهجومية في حي الشيخ جراح وبيت صفافا وغيرها.
٢ - أرسلوا إلينا ما لا يقل عن ستة آلاف جنيه شهرياً، لنقوم بجميع الأعمال في القدس وغيرها، ما عدا الشمال.
٣ - نحن بحاجة ماسة إلى السلاح، وأكثر حاجة إلى الذخائر.
٤ - القدس ساحة حربية.
٥ - أنا الآن في «جنين» ولي أمل كبير فيها.
٦ - ربما سرت إلى حيفا فعكا غداً، والله المستعان.
ومن الأعمال المهمة التي قام بها القائد الشهيد أنه أعد تقريراً عن قوة الجيش البريطاني في فلسطين، وما جاء فيه أن قوة هذا الجيش مقسومة إلى قسمين: شمالي وجنوبي، وأن القسم الشمالي يتألف من نحو ستة عشر ألف جندي، يحتلون المنطقة الممتدة من بلدة (ناثانيا) الإسرائيلية إلى ضفة نهر الأردن الغربية مارة بمدن طول كرم وجنين وبيسان، وأن هؤلاء الجنود ينتشرون شمالاً حتى الحدود اللبنانية، وأضاف إلى ذلك معلومات عن المعسكرات البريطانية ومطار كفرياسيف الذي أطلق عليه البريطانيون اسم مطار (سانت جين) وما فيه من أوكار، بعضها فوق سطح الأرض وبعضها تحت سطحها، وكذلك عن مطار (البصة) الذي يقع على مسافة ثلاثة أميال جنوبي الحدود اللبنانية على طريق الناقورة - البصة وعلى مسافة ميلين من الطريق العام (الناقورة - عكا)، وأنه رغم إخلائه لا يزال صالحاً للاستعمال.
وأورد أيضاً معلومات عن قوة الجيش العربي التي يقودها أبو حنيك (الجنرال غلوب)، وأن نصف هذه القوة يتألف من رجال قوة الحدود الأردنية المعروفين بأصحاب الزنار الأحمر، وأن قوة الحدود هذه انسحبت من فلسطين نهائياً، ومعظمها يعسكر الآن على الحدود السورية الأردنية.
وأورد في التقرير معلومات قيمة عن العدو اليهودي، أنه اتخذ مستعمرة «حانوتا»