مذكرات محمد أمين الحسيني
Memoirs of Muhammad Amin al-Husayni

Page 440

Normalized
transcript

يومين، وقبل ذلك استولينا على محطة اللد، ولا نزال مرابطين وحدنا في هذه المراكز دون مساعدة أية قوة نظامية. تشددت الهجمات على هذه المراكز وعلى الرملة واللد والقرى المجاورة، وتساقط القتلى والجرحى، وهي مهددة بالسقوط...»

(حسن سلامة)

وفي ٢٠/٥/٤٨

«صد اليهود عن مدينة الرملة للمرة الرابعة، بعد أن شنوا عليها سلسلة من الهجمات المستمرة منذ أربعة أيام بأعداد كبيرة وبمختلف أنواع الأسلحة، وكانوا يمهدون لهجومهم بمدافع الهاون والمورتر والسلابند، وفي جميع هذه المعارك كان المناضلون من مدينة اللد يهبون لنجدة إخوانهم، ويصلون اليهود ناراً حامية من مدافع بعيدة المرمى ومن مختلف الأسلحة، وكانت المصفحات تتوغل في صفوف الأعداء فتوقع الرعب والهلع في نفوسهم، ويضطرون للانهيزام غير ملتفتين إلى موتاهم الذين كانوا يلقون الاستحكامات، وفي معركة الليلة الماضية التي استمرت إلى صباح اليوم تكبد اليهود خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد أثر الهجمات المعاكسة التي شنها عليهم المجاهدون، ولم يستطيع اليهود حتى صباح اليوم نقل موتاهم الذين زادوا على مئة وخمسين، ولا تزال المعركة ناشبة، واستولت قواتنا الآن على مطار اللد ومستعمرة وليهما الألمانية، وصدت خلال الأيام الأخيرة والليلة الماضية عدة هجمات يهودية، خسر فيها العدو بعض القتلى والأسرى، انسحب العرب من معسكر صرفند ليلة أمس دون خسائر...»

(حسن سلامة)

من الرملة ٢٢/٥/٤٨

«لا يؤمل أن تدفع اللجنة العسكرية لنا شيئاً من نفقات الشهر الحالي. المرابطون بنا لا يزالون يدافعون عن المدن والقرى ويرابطون بيننا، ولا بد من صرف رواتبهم وتأمين نفقاتنا التي تضاعفت كثيراً لمناسبة حرج الأحوال، كما تضاعفت حاجتنا إلى الذخيرة، هل من الممكن إرسال ذخيرة إلى مطار اللد؟ أشعرونا بقيام الطائرات لاستقبالها..

English
translation

two days ago. Before that we seized Lydda Station. We remain stationed alone at these centers without the assistance of any regular force. Attacks on these centers, and on Ramle, Lydda, and the surrounding villages, have intensified. The dead and wounded are falling, and they are threatened with collapse...”

(Hasan Salama)

20 May 1948

“The Jews were repelled from the city of Ramle for the fourth time after launching a series of continuous attacks over four days with large numbers and all kinds of weapons. They prepared their attacks with mortar, howitzer, and Salband fire. In all these battles, the fighters from Lydda came to the aid of their brothers and rained intense fire on the Jews from long-range artillery and various weapons. The armored vehicles penetrated the enemy ranks, spreading terror and panic among them, and forcing them to flee without looking back at their dead, whom they had left in the fortifications. In last night’s battle, which continued until this morning, the Jews suffered heavy losses in lives and equipment as a result of the counterattacks launched against them by the fighters. By this morning the Jews had not even been able to remove their dead, who numbered more than 150. The battle is still raging. Our forces have now seized Lydda Airport and the German Colony, and during the past days and last night they repelled several Jewish attacks in which the enemy lost some dead and prisoners. The Arabs withdrew from Sarafand camp last night without losses...”

(Hasan Salama)

From Ramle, 22 May 1948

“It is not expected that the Military Committee will pay us any of the expenses for the current month. The men stationed with us continue defending the cities and villages and standing guard among us. Their salaries must be paid and our expenses covered, which have greatly doubled because of the critical conditions. Our need for ammunition has also greatly increased. Is it possible to send ammunition to Lydda Airport? Let us know when the aircraft will depart to receive it...”

Analysis

Page 440 completes the 17 May coded telegram from page 439 and preserves Hasan Salama’s 20 and 22 May reports on Ramle, Lydda, Sarafand, ammunition needs, and claimed Jewish casualties. These are attributed battlefield reports within the memoir and are not independently verified here.

Raw transcript

يومين، وقبل ذلك استولينا على محطة اللد، ولا نزال مرابطين وحدنا في هذه المراكز دون مساعدة أية قوة نظامية. تشددت الهجمات على هذه المراكز وعلى الرملة واللد والقرى المجاورة، وتساقط القتلى والجرحى، وهي مهددة بالسقوط...»

(حسن سلامة)

وفي ٢٠/٥/٤٨

«صد اليهود عن مدينة الرملة للمرة الرابعة، بعد أن شنوا عليها سلسلة من الهجمات المستمرة منذ أربعة أيام بأعداد كبيرة وبمختلف أنواع الأسلحة، وكانوا يمهدون لهجومهم بمدافع الهاون والمورتر والسلابند، وفي جميع هذه المعارك كان المناضلون من مدينة اللد يهبون لنجدة إخوانهم، ويصلون اليهود ناراً حامية من مدافع بعيدة المرمى ومن مختلف الأسلحة، وكانت المصفحات تتوغل في صفوف الأعداء فتوقع الرعب والهلع في نفوسهم، ويضطرون للانهيزام غير ملتفتين إلى موتاهم الذين كانوا يلقون الاستحكامات، وفي معركة الليلة الماضية التي استمرت إلى صباح اليوم تكبد اليهود خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد أثر الهجمات المعاكسة التي شنها عليهم المجاهدون، ولم يستطيع اليهود حتى صباح اليوم نقل موتاهم الذين زادوا على مئة وخمسين، ولا تزال المعركة ناشبة، واستولت قواتنا الآن على مطار اللد ومستعمرة وليهما الألمانية، وصدت خلال الأيام الأخيرة والليلة الماضية عدة هجمات يهودية، خسر فيها العدو بعض القتلى والأسرى، انسحب العرب من معسكر صرفند ليلة أمس دون خسائر...»

(حسن سلامة)

من الرملة ٢٢/٥/٤٨

«لا يؤمل أن تدفع اللجنة العسكرية لنا شيئاً من نفقات الشهر الحالي. المرابطون بنا لا يزالون يدافعون عن المدن والقرى ويرابطون بيننا، ولا بد من صرف رواتبهم وتأمين نفقاتنا التي تضاعفت كثيراً لمناسبة حرج الأحوال، كما تضاعفت حاجتنا إلى الذخيرة، هل من الممكن إرسال ذخيرة إلى مطار اللد؟ أشعرونا بقيام الطائرات لاستقبالها..