يومين، وقبل ذلك استولينا على محطة اللد، ولا نزال مرابطين وحدنا في هذه المراكز دون مساعدة أية قوة نظامية. تشددت الهجمات على هذه المراكز وعلى الرملة واللد والقرى المجاورة، وتساقط القتلى والجرحى، وهي مهددة بالسقوط...»
(حسن سلامة)
وفي ٢٠/٥/٤٨
«صد اليهود عن مدينة الرملة للمرة الرابعة، بعد أن شنوا عليها سلسلة من الهجمات المستمرة منذ أربعة أيام بأعداد كبيرة وبمختلف أنواع الأسلحة، وكانوا يمهدون لهجومهم بمدافع الهاون والمورتر والسلابند، وفي جميع هذه المعارك كان المناضلون من مدينة اللد يهبون لنجدة إخوانهم، ويصلون اليهود ناراً حامية من مدافع بعيدة المرمى ومن مختلف الأسلحة، وكانت المصفحات تتوغل في صفوف الأعداء فتوقع الرعب والهلع في نفوسهم، ويضطرون للانهيزام غير ملتفتين إلى موتاهم الذين كانوا يلقون الاستحكامات، وفي معركة الليلة الماضية التي استمرت إلى صباح اليوم تكبد اليهود خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد أثر الهجمات المعاكسة التي شنها عليهم المجاهدون، ولم يستطيع اليهود حتى صباح اليوم نقل موتاهم الذين زادوا على مئة وخمسين، ولا تزال المعركة ناشبة، واستولت قواتنا الآن على مطار اللد ومستعمرة وليهما الألمانية، وصدت خلال الأيام الأخيرة والليلة الماضية عدة هجمات يهودية، خسر فيها العدو بعض القتلى والأسرى، انسحب العرب من معسكر صرفند ليلة أمس دون خسائر...»
(حسن سلامة)
من الرملة ٢٢/٥/٤٨
«لا يؤمل أن تدفع اللجنة العسكرية لنا شيئاً من نفقات الشهر الحالي. المرابطون بنا لا يزالون يدافعون عن المدن والقرى ويرابطون بيننا، ولا بد من صرف رواتبهم وتأمين نفقاتنا التي تضاعفت كثيراً لمناسبة حرج الأحوال، كما تضاعفت حاجتنا إلى الذخيرة، هل من الممكن إرسال ذخيرة إلى مطار اللد؟ أشعرونا بقيام الطائرات لاستقبالها..