مذكرات محمد أمين الحسيني
Memoirs of Muhammad Amin al-Husayni

Page 456

Normalized
transcript

١ - الاقتراح اللبناني المقدم في ٢٩/١١/١٩٤٧ بشأن الدولة الاتحادية.

٢ - تقرير لجنة التحقيق الدولية.

٣ - وضع فلسطين تحت الوصاية المؤقتة مع مراقبة الهجرة في هذه الفترة.

أما فيما يتعلق بالمشاورات بين الأعضاء الدائمين والهيئة العربية العليا، فهو يرى أنه من الضروري والأفضل أن تلبي الهيئة العربية العليا الدعوة.

ووردت برقية رمزية من الدكتور محمود فوزي، ممثل مصر في الأمم المتحدة حينئذ، بتاريخ ١٥/٣/١٩٤٨ من نيويورك، يشير فيها إلى مباحثاته في الأيام الأخيرة مع عدة وفود وشخصيات مختلفة بشأن الاحتمالات التي قد تواجهها قضية فلسطين وهي:

(١) دولة موحدة ديمقراطية.

(٢) الدولة نفسها مع استقلال ذاتي لليهود والأقاليم.

(٣) دولة ديمقراطية أو إقليمية على أساس المقاطعات Cantons وإنشاء لجنة من الأمم المتحدة للمراقبة وأن لا تكون لها سلطات ادارية أو سياسية.

(٤) الوصاية.

وما جاء في البرقية أما الولايات المتحدة التي تدعي أنها غير راغبة في الوصاية فهي متهمة بالتحيز إلى جانب اليهود، وهي لهذا السبب لا تعتبر أقل خطراً من الدول الأخرى، وذكر اسم دولة لم يكن الحديث عنها منتظراً وهي تركيا، ويقول فارس بك الخوري أنه يميل إلى تفضيلها، وقد أبدى لي مراراً مثل تركيا اهتماماً كبيراً بقضية فلسطين بوجه عام.

وكانت اللجنة السياسية بجامعة الدول العربية قد اجتمعت وعقدت عدة جلسات بين ١٦ إلى ٢١ آذار (مارس)، بحثت خلالها قضية فلسطين على ضوء التطورات الأخيرة، واتخذت عدة قرارات، كان هدفها (على حد تعبيرها) المعاونة على الوصول إلى حل عادل في فلسطين، يجعل منها بلاداً هادئة آمنة، فأصدرت تعليمات لمندوبي العرب لدى الأمم المتحدة ليبينوا للعالم إن العرب، مع تصميمهم على مقاومة التقسيم بكل الوسائل، فهم مستعدون للتعاون في كل ما من شأنه الوصول بفلسطين إلى الاستقلال ضمن دولة واحدة ديمقراطية، وإقرار السلام والأمن، وأنهم في هذا السبيل يعتبرون أهل فلسطين العرب في حالة دفاع شرعي عن حقهم في تقرير مصيرهم، وحق بلادهم في وحدتها واستقلالها، وأن الأمم المتحدة إذا أرادت إخراج الإرهابيين

English
translation

1. The Lebanese proposal submitted on 29 November 1947 concerning a federal state.

2. The report of the International Commission of Inquiry.

3. Placing Palestine under temporary trusteeship with immigration monitored during this period.

As for consultations between the permanent members and the Arab Higher Committee, he believed it was necessary and preferable for the Arab Higher Committee to accept the invitation.

A coded telegram arrived from Dr. Mahmoud Fawzi, Egypt’s representative at the United Nations at the time, dated 15 March 1948 from New York. It referred to his recent discussions with several delegations and figures concerning the possibilities facing the Palestine question:

1. A unified democratic state.

2. The same state with autonomy for the Jews and the regions.

3. A democratic or regional state based on cantons, with a UN committee for monitoring but no administrative or political powers.

4. Trusteeship.

The telegram stated that the United States, which claimed not to want trusteeship, was accused of bias toward the Jews and was therefore no less dangerous than the other states. It mentioned a state whose name had not been expected in the discussion, Turkey. Fares Bey al-Khuri, it said, tended to prefer it, and had repeatedly shown me great interest in the Palestine question in general.

The Political Committee of the Arab League met and held several sessions between 16 and 21 March, during which it discussed the Palestine question in light of recent developments and adopted several decisions. Their stated aim was to help reach a just solution in Palestine that would make it a peaceful and secure country. It instructed Arab representatives at the United Nations to explain to the world that, although the Arabs were determined to resist partition by every means, they were ready to cooperate in anything that would bring Palestine to independence within one democratic state and establish peace and security. In this effort, they regarded the Arabs of Palestine as being in legitimate self-defense of their right to self-determination and their country’s right to unity and independence. If the United Nations wished to remove the terrorists

Analysis

Page 456 continues the UN negotiation record and lists possible political arrangements, including a unified democratic state, cantonal autonomy, and trusteeship. It attributes to the Arab League a conditional willingness to disarm if Jewish military organizations and immigration were ended. These are diplomatic positions as presented by the memoir.

Raw transcript

١ - الاقتراح اللبناني المقدم في ٢٩/١١/١٩٤٧ بشأن الدولة الاتحادية.

٢ - تقرير لجنة التحقيق الدولية.

٣ - وضع فلسطين تحت الوصاية المؤقتة مع مراقبة الهجرة في هذه الفترة.

أما فيما يتعلق بالمشاورات بين الأعضاء الدائمين والهيئة العربية العليا، فهو يرى أنه من الضروري والأفضل أن تلبي الهيئة العربية العليا الدعوة.

ووردت برقية رمزية من الدكتور محمود فوزي، ممثل مصر في الأمم المتحدة حينئذ، بتاريخ ١٥/٣/١٩٤٨ من نيويورك، يشير فيها إلى مباحثاته في الأيام الأخيرة مع عدة وفود وشخصيات مختلفة بشأن الاحتمالات التي قد تواجهها قضية فلسطين وهي:

(١) دولة موحدة ديمقراطية.

(٢) الدولة نفسها مع استقلال ذاتي لليهود والأقاليم.

(٣) دولة ديمقراطية أو إقليمية على أساس المقاطعات Cantons وإنشاء لجنة من الأمم المتحدة للمراقبة وأن لا تكون لها سلطات ادارية أو سياسية.

(٤) الوصاية.

وما جاء في البرقية أما الولايات المتحدة التي تدعي أنها غير راغبة في الوصاية فهي متهمة بالتحيز إلى جانب اليهود، وهي لهذا السبب لا تعتبر أقل خطراً من الدول الأخرى، وذكر اسم دولة لم يكن الحديث عنها منتظراً وهي تركيا، ويقول فارس بك الخوري أنه يميل إلى تفضيلها، وقد أبدى لي مراراً مثل تركيا اهتماماً كبيراً بقضية فلسطين بوجه عام.

وكانت اللجنة السياسية بجامعة الدول العربية قد اجتمعت وعقدت عدة جلسات بين ١٦ إلى ٢١ آذار (مارس)، بحثت خلالها قضية فلسطين على ضوء التطورات الأخيرة، واتخذت عدة قرارات، كان هدفها (على حد تعبيرها) المعاونة على الوصول إلى حل عادل في فلسطين، يجعل منها بلاداً هادئة آمنة، فأصدرت تعليمات لمندوبي العرب لدى الأمم المتحدة ليبينوا للعالم إن العرب، مع تصميمهم على مقاومة التقسيم بكل الوسائل، فهم مستعدون للتعاون في كل ما من شأنه الوصول بفلسطين إلى الاستقلال ضمن دولة واحدة ديمقراطية، وإقرار السلام والأمن، وأنهم في هذا السبيل يعتبرون أهل فلسطين العرب في حالة دفاع شرعي عن حقهم في تقرير مصيرهم، وحق بلادهم في وحدتها واستقلالها، وأن الأمم المتحدة إذا أرادت إخراج الإرهابيين