=== Printed page 7 / PDF image 9 ===
[Qutb's text — collated Arabic] وأصرخ في الشعب وفي شبابه الفدائي أن يحترس ، ولا يكف عن أداء واجبه المقدس تحت أي ضغط . فإن شاءت الوزارة أن تسمع النذير وأن تدع الشعب في كفاحه ، وأن تكف عن تطويق الفدائيين كان لها الشكر ، وكان لها العذر . فليس فينا من يطلب من الوزارة فوق ما تطيق . ليس فينا من يقول للوزارة اعلني الحرب اليوم قبل استكمال العدة (١) ولكننا نهيب بها . حذار أن تقلمي أظفار الشعب ، حذار أن تطوقي حركة الكفاح الشعبي . إن الأمة بالمرصاد وإن الفدائيين هنا ! إنني أقولها وأنا أعرف ما أقول إن الحركة الفدائية اليوم أقوى من الحكومة ! انها لن تسلم أنفسها في هدوء واستكانة . إنها ستجاهد الانجليز ، وستقتل الانجليز ، وستمنع التموين عن الانجليز ... فإذا شاءت الوزارة أن تفسح لها الطريق كان بها . وإلا فستريد الحركة الفدائية لإزالة العوائق وتطهير الطريق . إنني أقولها وأنا أعرف ما أقول . أقولها وأنا اشفق وأفزع من تصور العواقب الوخيمة لو تصدت الحكومة للفدائيين ، ولو حاولت أن تطبق قانون حمل السلاح كما توعدت .. انها عواقب مفزعة ، ولن تمر بسهولة. ان الحركة الفدائية مصممة على العمل . والويل لمن يقف في طريقها ! وتستطيع الحكومة أن تستولي على الكتائب الظاهرة كتائب الطبل والزمر والاستعراضات في الشوارع والميادين . فهذه الكتائب لا قيمة لها ولن تخسر الأمة شيئاً بانضمامها إلى الحكومة ... أما الفدائيون الحقيقيون . الفدائيون الذين لا يعلنون عن أنفسهم ولا عن
[Later compiler's note 2 — collated Arabic] (١) استكمال العدة !! تلك كانت تعلة الملكيين في النكوص عن الجهاد وهي كذلك تعلة المعاصرين !