=== Printed page 25 / PDF image 27 ===
[Qutb's text — collated Arabic] هي الملاذ بهذا الكتاب المحفوظ ، والعودة إليه لاستشارته في المعركة الناشبة طوال هذه القرون . * وتستمر حملة التشكيك من اليهود في الأمة المسلمة : (( وقالت طائفة من أهل الكتاب : آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ، ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم)) . وهي طريقة ماكرة لئيمة فإن اظهارهم الإسلام ثم الرجوع عنه يوقع بعض النفوس والعقول وغير المتثبتين من حقيقة دينهم وطبيعته .. يوقعهم في بلبلة واضطراب ... فإذا رأوا اليهود يؤمنون ثم يرتدون حسبوا أنهم إنما ارتدوا بسبب اطلاعهم على خبيئة ونقص من هذا الدين وتأرجحوا بين اتجاهين فلم يكن لهم ثبات على حال . وما تزال هذه الخدعة تتخذ حتى اليوم . في شتى الصور التي تناسب تطور الملابسات والناس في كل جيل . ولقد يئس أعداء المسلمين أن تنطلي اليوم هذه الخدعة فلجأت القوى المناهضة للإسلام في العالم إلى طرق شتى كلها تقوم على تلك الخدعة القديمة . إن لهذه القوى اليوم في العالم الإسلامي جيشاً جراراً من العملاء في صورة أساتذة وفلاسفة ودكاترة وباحثين - وأحياناً كتاب وشعراء وفنانين وصحفيين - يحملون أسماء المسلمين لأنهم انحدروا من سلالة مسلمة !! وبعضهم من ((علماء)) المسلمين !! هذا الجيش من العلماء موجه لخلخلة (١) العقيدة في النفوس بشتى
[Later compiler's note 7 — collated Arabic] (١) « لن نبيح قيام أي دين غير دينا . ولهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الايمان =