=== Printed page 29 / PDF image 31 ===
[Qutb's text — collated Arabic] وهذه الطبيعة التي تبدو هنا في اليهود هي الطبيعة الكنود . طبيعة الأثرة الضيقة التي تحيا في نطاق من التعصب شديد وتحس أن كل خير يصيب سواها كأنما هو متقطع منها ولا تشعر بالوشيجة الإنسانية الكبرى التي تربط البشرية جميعاً . وهكذا عاش اليهود في عزلة . يحسون أنهم فرع مقطوع من شجرة الحياة ويتربصون بالبشرية الدوائر ويكنون للناس البغضاء ، ويعانون عذاب الأحقاد والضغائن ويذيقون البشرية رجع هذه الأحقاد فتناً يوقدونها بين بعض الشعوب وبعض ، وحروباً يثيرونها ليجروا من ورائها الغنائم ، ويروون بها أحقادهم التي لا تنطفئ ، وهلاكاً يسلطونه على الناس ، ويسلطه عليهم الناس ... وهذا الشر كله إنما نشأ من تلك الأثرة البغيضة : ( بغياً أن ينزل اللّٰه من فضله على من يشاء من عباده )» . وحقد اليهود الأسود على رسول اللّه وعلى القرآن وعلى الإسلام جعلهم يؤثرون الشرك - وهم أهل كتاب - على الإسلام . وهم اليوم يؤثرون الشيوعية .. أي حملة أخرى فاسدة على هذا الدين بل إنهم ينشئون هذه المذاهب الإلحادية (١) إنشاء لمحاربة الإسلام ! عن محمد بن اسحاق قال - بإسناده عن جماعة . إنه كان من حديث الخندق أن نفراً من اليهود : منهم سلام بن أبي الحقيق النضري ، وحيي بن أخطب النضري ، وكنانة بن أبي الحقيق
[Later compiler's note 9 — collated Arabic] (١) « لا تتصوروا أن تعتبر تصريحاتنا جوفاء . ولاحظوا ها أن نجاح ماركس قد رتبناه من قبل ! » . « ونحن على الدوام نتبنى الشيوعية ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعاً لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للانسانية . وهذا ما تبشر به الماسونية الاجتماعية ! ! » بروتوكولات .. الثاني والثالث .