مصائبها فى برلين ) نجتزى منه ما يأتى (( لن ندع بعد اليوم سبيلاً لتسامحنا كمسيحيين نحو تدفق اليهود وتقدمهم . لن نترك اليهود بعد اليوم يتسلقون إلى قمة الزعامة والنفوذ . فمن الوزير حديث العهد بالمسيحية إلى البائع البولونى المتجول تتكون سلسلة الأشواك التى توضع فى سبيلنا . ولقد أصبحنا فى وقت من السهل فيه جدًا أن تشتم مستشار الأمبراطور دون أن تشتم يهودى ، فانك إذا نظرت إلى يهودى شزرا لا تلبث أن تجد صيحة تدوّى من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب : (( اسرائيل فى خطر ) وتلا ذلك مؤلفات كثيرة ولعبت الحركة دوراً خطيراً فى سياسة المانيا ، فان واعظ البلاط فى برلين (( أدولف شتوكر )) الذى هاجم اليهود فى دخولهم المسيحية وتنصرهم الظاهرى ، أسس فى سنة ١٨٧٨ الحزب المسيحى الاشتراكى من النواب البرلمانيين أعضاء جمعية مكافحة اليهودية فى المانيا والنمسا أيضاً ، ورفع عريضة بها ٢٥٥ ألف توقيع بطاب وقف المهاجرة اليهودية إلى البلاد وإقفال أبواب المناصب العامة دونهم وتحريم التدريس عليهم فى مدارس الشعب . وسرت حركة مكافحة اليهود كذلك فى النمسا ، وولت زعامتها جبهة بولمانية، ولكن تحت راية المكثلكة ، وانضم إليها كثير من قساوسة
- ٧ -